السيد حامد النقوي
153
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ولد سنة تسع و عشرين و مائة ، و قيل : سنة ثلثين . و مات فى سنة ثمانى عشرة و مائتين فى آخرها ، و قيل سنة تسع عشرة فى سلخ شعبان بالكوفة فى ايام المعتصم بن الرشيد ، و روى له الجماعة ] . « حديث غدير بروايت عفان بن مسلم » اما روايت عفان بن مسلم : پس در « مسند » احمد مذكور است : [ حدثنا عبد اللَّه ، حدثني أبى ، ثنا عفان ، ثنا ابو عوانة ، عن المغيرة ، عن أبى عبيد ، عن ميمون أبى عبد اللَّه ، قال : قال زيد بن ارقم و انا اسمع : نزلنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بواد ، يقال له : وادى خم ، فأمر بالصلاة ، فصلاها بهجير ، قال فخطبنا و ظلل لرسول اللَّه بثوب على شجرة سمرة من الشمس ، فقال : « أ لستم تعلمون ، او لستم تشهدون انى اولى بكل مؤمن من نفسه ؟ » قالوا : بلى ، قال : « فمن كنت مولاه ، فعلى مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » ] [ 1 ] . و نيز در « مناقب » احمد بن حنبل على ما نقل مذكور است : [ حدثنا عفان ، قال حدثنا حماد بن سلمة ، عن على بن زيد ، عن عدى بن ثابت ، عن البراء بن عازب : قال : كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى سفر ، فنزلنا بغدير خم ، و نودى فينا الصلاة جامعة ، و كسح لرسول اللَّه بين شجرتين [ 2 ] ، فصلى الظهر ،
--> [ 1 ] المسند ج 4 ص 372 ، و لا يخفى ان المؤلف قدس سره سهى قلمه الشريف فى نسبة الحديث من هذا الطريق الى عفان ، لان الحديث فى المسند هكذا : حدثنا أبى ، ثنا سفيان ، ثنا أبو عوانة . . . الخ ، و سفيان هو ابن عيينة المتوفى ( 198 ) نعم الحديث التالى هو المروى عن عفان . [ 2 ] فى المسند المطبوع بمصر : ( تحت شجرتين ) .